خطة لاسترداد سياحة مصر المسلوبة بقلم الخبير السياحى / محمود كمال

 خطة لاسترداد سياحة مصر المسلوبة




بقلم الخبير السياحى / محمود كمال


تعلم سيدي الرئيس أن القطاع السياحي في مصر يمثل ركيزة اقتصادية هامة جدا ونعلم تمام العلم أن الكل يعرف ذلك وأنه من البديهيات، وحيث أننا نبحث عن إجابات لتلك البديهيات فقد فقدنا كثير من المصداقية التي يمكن الاعتماد عليها في طرح أي موضوع يتعلق بالسياحة في مصر وعلى الرغم من انعقاد المجلس الأعلى للسياحة مؤخرا برئاسة سيادتكم الا ان الامر لايزال كما هو لم يتم التحرك فيه الشكل المرضى. فكل العاملين في قطاع السياحة ينتظرون من سيادتكم أن تطمئنهم بأن السياحة من أولوياتك ولن تتركها لمن يعبث بها ويضيع الوقت والجهد في الهباء.

سيدي الرئيس نعلم تمام العلم الجهد الخارق الذي تبذله من اجل مصر ومن اجل رفعة مصر والحفاظ على مكتسبات الدولة واسترداد الأراضي المصرية التي تم الاستيلاء عليها بدون وجه حق ، والحق يقال أن موضوع استرداد أراضي الدولة لم يتحرك الا عندما أظهرت غضبك العارم لعدم سعي المسئولين للحفاظ على أراضي مصر، وهى حق اصيل للدولة حيث تم تحديد موعد لتقديم التقارير الوافية والتي تفيد باسترداد أراضي الدولة مما يبشر بالخير لمصر.

فهل لنا أن نطمع أن نراك سيدي الرئيس تغضب لوضع السياحة في مصر ولكل العاملين في هذا القطاع المهم؟..فكل السياحيين تطالبك سيدي الرئيس باتخاذ موقف يشبه موقف استرداد أراضي مصر.

نريد استرداد سياحة مصربنفس الأسلوب العلمي الذي يميزك في اتخاذ قراراتك دون النظرة الضيقة لمصالح بعض المنتفعين، عهدنا بك السعي للصالح العام، والامثلة كثيرة تعطينا الامل والتفاؤل بأن القادم أفضل، نراك تهتم بالأفراد وحل مشكلاتهم والشركات وكل الكيانات وتعمل عدد ساعات كثيرة وطويلة ونراك تعقد المؤتمرات الصحفية في نفس توقيت الإفطار ونرى الكثير من الجهد المخلص لسيادتكم لرفعة شأن مصر الحبيبة والغالية أم الدنيا وستبقى قد الدنيا.

تنظم نقابة المرشدين السياحين إفطارا لأعضائها من المرشدين وكم تتمنى أن تشاركهم ذلك الإفطار الجماعي في هذا الشهر الكريم،لكي تقدم الدعم المعنوي للمرشدين السياحين والذي سيكون بداية استرداد السياحة المصرية.

فكم تتعاطف سيادتك مع كل فئات الشعب المصري بالحب والود ، ونحن السياحين جزء من هذا الشعب ،نحبك ،ونتمنى أن تشرفنا بالإفطار معنا، فسوف يضيف ذلك من رصيدك الرائع لدى كل العاملين بالقطاع السياحي في مصر من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها..

أعرف أن سيادتكم تستطيع فعل أشياء كثيرة في وقت واحد دون تفريط في المعايير والانضباط.. لذا افتح قلبك سيدي الرئيس لأبنائك من السياحيين وسوف نستمر في العمل معك وخلفك لاسترداد السياحة المصرية التي لا نعرف اين هي بالضبط؟!!.. مصر تحتاج لكثير من الجهد وهذا يحدث طول الوقت، ولكن للسياحة وضع يستحق أن تغضب لأجله.

والتفاؤل حليفنا طالما أن لنا رئيس مثلك لا يخاف لومة لائم في الحق، ولا يعرف الا مصلحة الوطن، لم يكن كافيا اية إجراءات تتم لاسترداد السياحة المصرية، وزارة السياحة منفردة لا تستطع القيام بذلك الدور وذلك ليس عيبا في الوزارة ذاتها وإنما قد تكون في الأفكار والرؤى وكيفية تنفيذها الامر الذي دعانا أن نطمع في وضع حد لاستمرار غياب السياحة بالصورة التي يرجوها كل عامل في السياحة.

سيدي الرئيس كم يتمنى العاملون في قطاع السياحة في تلقى هدية العيد من رئيسهم المحبوب، لا تبخل علينا بهديتك فنحن في اشد الاحتياج لها، نستحق وعن جدارة أن نحلم معك بمصر الحديثة المعاصرة، أيدينا في ايد سيادتك نعمل ما لا يصدقه عقل ولا يتوقعه بشر، فكل إنجازاتك غير مسبوقة وجريئة وناجحة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.


أكرر بأن أملنا في هديتك كبيرة جدا، سوف تسعد الاسرة المصرية بهذه الهدية، فلتكن الهدية للعاملين بالسياحة وهي نفسها للمرأة المصرية والشاب المصري بما أن سيادتك خصصت هذا العام للشباب وللمرأة المصرية، نود أن يكون عام استرداد السياحة المصرية هدية من الرئيس للمصريين في عيد الفطر القادم إن شاء الله.